المشاريع

 

مشاريع تربوية وزارية

1- مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو

     إن شبكة اليونسكو للمدارس المنتسبة التي أنشئت في عام 1953، والذي يُشار إليه عادة باسم شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، هو شبكة عالمية تضم أكثر من 8500 مؤسسة تعليمية في 179 بلداً ،  وهدفها الرئيسي هو تعزيز التربية من أجل التفاهم الدولي وتستند لمبدأ فكّر عالميا وأعمل محليا ، وتملك هذه المدارس الفرصة لتطوير نهج وطرق ومواد تربوية جديدة من الأصعدة المحلية إلى العالمية
تعمل المؤسسات المنضمة إلى هذه الشبكة ـ التي تتراوح بين مدارس التعليم قبل المدرسي والمدارس الابتدائية والمدارس الثانوية ومدارس التعليم المهني ومؤسسات إعداد المعلمين ـ على دعم التفاهم الدولي، والسلام، والحوار بين الثقافات، والتنمية المستدامة والتعليم الجيد في التطبيق العملي ، ومدرسة زنوبيا واحدة من المدارس المنتسبة لليونسكو  بمملكة البحرين وهي مدرسة ضمن مدارس أخرى انضمت الى هذه المنظومة  ، وتتولى الإشراف المباشر على هذا المشروع  بالمدرسة مديرة المدرسة أ. إقبال حسين البوعركي وقد تم تكليف معلمة العلوم  أ. فاطمة المطوّع بمتابعة  هذا المشروع وتنفيذ متطلباته .

 أهداف المدارس المنتسبة لليونسكو
     تعمل هذه المدارس في إطار التوصية الدولية الصادرة عن المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة عشر عام 1974 بشأن التربية من أجل التفاهم الدولي والتعاون والسلام على الصعيد الدولي ، والتربية في مجال حقوق الإنسان وحرياته الأساسية . 
     وتدعو هذه التوصية إلى :

  • تحسين كافة الجوانب النوعية للتعليم وضمان الامتياز للجميع بحيث يحقق جميع الدارسين نتائج معترفا بها ويمكن قياسها لاسيما في القدرات القرائية والحسابية والمهارات الحياتية الأساسية.
  • تقديم تعليم يتسم بالنوعية ويكون عاملا اساسيا لمساندة الجهود الدولية لمكافحة الفقر والاستعباد والتمييز والتعصب وإرساء قواعد للسلم
  • اكتساب المتعلم المهارات الحياتية اللازمة التي تساعده علي كسب قوته وتؤمن له الحياة السليمة الهانئة الخالية من العنف.  
  • تعزيز دراسة مختلف الثقافات والحضارات وتفهم ما بينها من فروق واختلافات .
  • دعم الاحترام المتبادل للهوية الثقافية للشعوب ونبذ كل مظاهر التفرقة والتمييز التي تستند إلى اللون أو الجنس أو الدين أو اللغة أو غيرها من الفروق .
  • احترام حقوق الإنسان وتفهم مبادئ الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة من أجل تعزيز التعاون الدولي والإهتمام بموضوعات اليونسكو التي تتناول المشكلات العالمية كالأمية وثقافة السلام والبيئة وحقوق الإنسان والتراث الثقافي ، وتحاول المدارس في بحثها ودراستها لهذه الموضوعات أن تضفي إليها البعد العالمي وأن لا تقتصر على الجانب المحلي فقط ، وأن تتعرض للنماذج التي سبق أن قامت بها بلاد أخرى في دراسة هذه القضايا والمشكلات وبذلك تصبح المدارس المنتسبة لليونسكو مركزا للتربية الدولية .  

 

2–  مشروع انجاز البحرين

يطبق هذا المشروع بمدرسة زنوبيا الإعدادية لهذا العام الدراسي 2009-2010 م  ، حيث تم اختيار الصف الثاني الإعدادي فـ 6 لتطبيق المشروع  وقد تم اختيار أ. رباب فردان معلمة الرياضيات كمنسقة لمتابعة الإجراءات الخاصة بتنفيذ هذا المشروع مع الجهة المنظمة ، بينما تتولى أ. جنان عبدالكريم معلمة العلوم العمل كمعلمة متطوعة للمشروع مع المعلمة المنفذة للمشروع من قبل الجهة المنظمة .

  (More than Money) برنامج أكثر من مجرد المال هو اسم للبرنامج المطبق بالمدرسة

 

ويتعرف الطلبة من خلال البرنامج على كيفية الكسب،الربح، الإنفاق ، تقاسم وجني المال ، ونوعية الأعمال التي يمكن القيام بها أوالوظائف التي يمكن من خلالها  كسب وجني المال.

مدة البرنامج: يتكون البرنامج من ست جلسات تمتد على مدى 6 أسابيع بمعدل ساعتان لكل أسبوع .   

تعريف بإنجاز البحرين

هدفها تحفيز وتوعية الشباب بقيمة المشروعات والعمل والإقتصاد لتطوير حياتهم وذلك بتزويدهم بالمعلومات والمهارات والأساليب والتجارب العملية المتعلقة بالمجال الإقتصادي والعملي التي  يحتاجونها عند دخولهم سوق العمل.

  • مؤسسة غير ربحية.
  •  تأسست في يناير 2005
  •  عضو في المؤسسة العالمية Junior Achievement Worldwide.
  •   يوجهها مجلس إدارة يتكون من ممثلين من الشركات والمؤسسات.
  •   يدعمها الشركات والمؤسسات و الأفراد والإدارات الحكومية.

أهداف إنجاز البحرين

  • تنظيم برامج تعليمية ذات أسلوب عملي مشوق يهدف إلى تهيئة الشباب وتطوير مستوى تعليمهم ومهاراتهم، واطلاعهم على أفضل اساليب الأعمال التجارية.
  • تنمية إدراك الشباب البحريني لمفهوم الاقتصاد، واكتشاف المفاهيم المتعلقة بالمنشأة، واكتساب المهارات اللازمة لتحقيق النجاح، وتقدير دور العمل، والمشروعات الريادية  في إيجاد فرص العمل، وتحقيق الرخاء.
  • تنمية روح المبادرة  والإبداع لدى الشباب حتى يتسنى لهم المساهمة الفعالة في حركة الاقتصاد.
  • تهيئة جيل جديد من الشباب يتمتع بعقلية اقتصادية ويمثل جيلا من الموظفين الذين تسعى الشركات لتوظيفهم.
  • التعاون مع المتطوعين لتقديم برامج تعليمية واقعية تحاكي طبيعة الحياة العملية وإطلاع الشباب على خلاصة خبراتهم، وسيرة حياتهم العملية

 

 

  

3- مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل

نبذة عن المشروع

يشتمل هذا المشروع على منظومة متكاملة تتضمن بوابة تعليمية تحقق نقلة نوعية في الأداء التعليمي في ظل بيئة تعليمية معاصرة تساندها تقنيات التعليم والمعلومات الحديثة بما يتيح أقصى قدر من التفاعل التربوي وتطلق إبداعات الطلبة وتمنحهم قدراً أوسع من الحركة للاطلاع والبحث والتحاور والتنافس عبر التقنيات الحديثة التي تمكن الطالب من ملاحظة كل جديد على المستويات المحلية والعالمية.  وقد استدعى ذلك تطوير المناهج الدراسية بشكل تدريجي وتدريب المعلمين على استعمال أنظمة التعليم الإلكتروني. وطبق المشروع في مرحلته الأولى (11) مدرسة ثانوية موزعة على المحافظات الخمس بالمملكة من خلال ربطها بشبكة الاتصالات الإلكترونية السريعة عبر البوابة التعليمية المركزية.

وتعد مدرسة زنوبيا من مدارس المرحلة الثانية التي تم تطبيق مشروع جلالة الملك حمد بها ، وقد قطعت المدرسة شوطاً كبيراً في هذا الجانب فهناك فريق للتعلّم الألكتروني بالمدرسة تتولى الإشراف العام عليه مديرة المدرسة الأستاذة  إقبال حسين البوعركي ، بينما تتولى المديرة المساعدة أ / عائشة أحمد عبدالكريم رئاسة الفريق وقد تم افتتاح الصف الألكتروني بالمدرسة في العام الدراسي 2006-2007م  وتتولى أ / أمينة أحمد بوزيد اختصاصية تكنولوجيا التعليم متابعة ودعم المعلمات في مجال تطبيق التعلّم الألكتروني ، بالإضافة الى ذلك هناك الصفوف المطورة والصف الملحق بمركز مصادر التعلّم والذي سوف يكون جاهزاً للإستخدام خلال الفترة المقبلة

الأهداف العامة للمشروع

  • استثمار القدرات الكبيرة التي تتيحها تقنية المعلومات والاتصال ICT )   )  لتحقيق جودة التعلُّم ورفع كفاءة التعليم وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في جميع مراحل التعليم .
  • تلبية الاحتياجات المباشرة للتنمية الوطنية ولسوق العمل في مجال التعامل مع تقنيات المعلومات والاتصال الحديثة وأساليب الوصول للمعلومات ومعالجتها.
  • تأسيس القيم والمهارات الإيجابية لدى الطالـب التي تمكنه من التعايش في مجتمع المعلومات الحديث وتحقيق متطلبات التحول إلى الاقتصـاد القائـم علـي المعرفـة

دور ومهام فريق المدرسة للتعلم الإلكتروني

يمكننا أن نلخص أهم المهام لفريق التعلّم الألكتروني بالمدرسة فيما يلي :

  •          رئيس الفريق 

يتكفل رئيس الفريق بالمتابعة الدورية  لتفعيل التعلم الألكتروني  في جميع مرافق المدرسة ، كما يشرف على خطة الفريق ويقوم بعقد الإجتماعات الدورية للفريق  وتوزيع المهام والمسئوليات على أعضاء الفريق حسب ما ورد في دليل الممارسات التربوية ومتابعة تنفيذها ، بالإضافة الى دعم وتسهيل مهمة اختصاصي تكنولوجيا التعليم في مجال تفعيل التعليم الألكتروني بالمدرسة بما يرتقي بأداء المدرسة في هذا المجال .

  •          اختصاصي تكنولوجيا التعليم  

يتمثل دور اختصاصي تكنولوجيا التعليم في متابعة ودعم المعلمين في مجال تطبيق التعلم الألكتروني
وتدريب المعلمين على استخدام وتوظيف السبورات الألكترونية والبرامج في إعداد الدروس الألكترونية التفاعلية ورفع كفاءتهم في مجال التعلّم الألكتروني  ، كما يقوم بتنفيذ الدورات وورش العمل الخاصة بالتعليم الألكتروني وإعداد وتطوير المكتبة الإلكترونية، والتعاون  مع اختصاصي مركز مصادر التعلّم  في متابعة حركة أجهزة الحاسب المحمول وجهاز عرذ الوسائط المتعددة مما يساهم في عملية متابعة تفعيل المعلمين لهذه التجهيزات   . كما يساهم في تقيييم أداء المعلم في استخدام وتوظيف التقنية في عملية التعليم والتعلم

  • فني نظم حاسب آلي
    وهو المعني بالصيانة الدورية والفورية لأجهزة الصف الإلكتروني والصف الإلكتروني الملحق بمركز مصادر التعلم ، بالإضافة إلى الحواسيب المحمولة، ورفع التقارير الفنية عنها لرئيس الفريق

وهو الداعم والمساند الأساسي لإختصاصي تكنولوجيا التعليم بالمدرسة .

  •          فني إدخال بيانات

وهو المعني بعمل اسم المستخدم على المنظومة، وإعادة كلمة السر لهم، ووضع آلية لرصد المعلمين للعلامات مع الهيئة الإدارية، ورصد الغياب اليومي بقسم التسجيل، ومساعدة قسم التسجيل بإدخال بيانات الطلاب الجدد.

  • المعلم الأول 

التواصل مع رئيس الفريق واختصاصي تكنولوجيا التعليم في مجال تطبيق المعلمين للتعلم الألكتروني ، بالإضافة الى المهام الأخرى المذكورة في دليل الممارسات التربوية .

  •          اختصاصي مصادر التعلم

وتقع عليه مسئولية تهيئة ومتابعة الصف الملحق بمركز مصادر التعلّم لإستقبال الحصص الإثرائية وحصص التعلم الذاتي ، متابعة تطوير المكتبة الإلكترونية ، متابعة عملية استعارة أجهزة التعلم الألكتروني وتوثيق هذه العملية ورفع التقارير الخاصة بها الى رئيس الفريق ، كذلك التعاون مع الإختصاصي في مجال دعم عملية التعلم الألكتروني وتوفير البيئات المناسبة لتنفيذ هذا النوع من التعليم .

 

4- مشروع الصفوف المترابطة

Connecting Classrooms

نبذة عن المشروع 

البرنامج يهدف الى ربط المدارس البريطانية في الشرق الاوسط مع بعضها، مما يساعد في نقل التجارب والخبرات فيما بينها ويستطيع ان يمد هذه المدارس بالمناهج المختلفة والادوات، كما أن هذا البرنامج ربط الصفوف ( Connecting Classrooms) هو برنامج رائد للمدارس العالمية ينظمه المجلس الثقافي البريطاني ويوفر نافذة مؤثرة في العالم من خلال منح الطلاب وعياً وفهماً وتقديراً أفضل لثقافة الآخرين وفرصة لتوطيد العلاقات بينهم ، ليصبحوا مواطنين عالميين فاعلين وتمكينهم من المساهمة بايجابية في تطوير العالم الذي من حولنا.

تطبيق المشروع بالمدرسة

مشروع الصفوف المترابطة تم العمل به في مدارس مملكة البحرين منذ العام 2006 –  2007 ونفذ في سبع مدارس إعدادية كدفعة أولى، وهي مدارس الإمام الغزالي الإعدادية للبنين، وعالي الإعدادية للبنين، والبلاد القديم الإعدادية للبنين، وابن رشد الإعدادية للبنين، وعبدالرحمن الداخل الإعدادية للبنين، والديه الابتدائية الإعدادية للبنات، وأم كلثوم الإعدادية للبنات. وفي العام  2007- 2008م  تم ترشيح ست مدارس أخرى لتنضم إلى المشروع من محافظات مختلفة كدفعة ثانية وهي مدارس السهلة الابتدائية الإعدادية للبنين، وعراد الابتدائية الإعدادية للبنين، ومدينة حمد الإعدادية للبنات، والقيروان الإعدادية للبنات، ومدينة عيسى الإعدادية للبنات، وجو الابتدائية الإعدادية للبنات. وفي العام الدراسي الحالي 2008-2009 تم ترشيح الدفعة الثالثة للمشروع وهي مدارس أم سلمة الإعدادية للبنات، وزنوبيا الإعدادية للبنات، وأوال الإعدادية للبنين، ومدينة حمد الإعدادية للبنين

 وتشرف على هذا المشروع مديرة المدرسة أ / إقبال حسين البوعركي  بينما تتولى أ / هالة إبراهيم ضاحي معلمة اللغة الإنجليزية المتابعة مع الجهة المنفذة للمشروع بصفتها منسقة المشروع بالمدرسة

أهداف المشروع 

  • تطوير الشراكات المستدامة التي تهدف إلى تنمية مهارات الشباب، وتمكنهم من المشاركة الإيجابية سواء أكانت داخل بيئة المدرسة أو في حياتهم بشكل عام .
  • يحظى الطلاب بفرصة العمل بشكل مباشر مع نظرائهم، ويكتسبون مهارات تنمي لديهم حافز التعلم ومهارات التواصل الإلكتروني .
  • تشجع الطلاب على العمل الجماعي، وتكسبهم الثقة بالنفس والمهارات القيادية والاستمتاع في الوقت نفسه من خلال حوار ثقافي متبادل ومشاريع تعليمية مشتركة.
  • البرنامج يمكن المعلمين من تقديم طرق جديدة للتعلم تقوم على أساليب تركز على المتعلم.  

وهناك الكثير من المزايا التي تتحقق للطلبة والمعلمين بالإضافة الى المدراس نتيجة هذا المشروع ونستطيع أن نذكر بعضاً منها

المزايا التي يحظى بها الطلاب

  • زيادة المعرفة والفهم بالقضايا العالمية
  • زيادة الإهتمام والحماس
  • تطوير صداقات والإحساس بالتضامن مع الآخرين
  • توفير الفرص من أجل تعلّم اللغات
  • إثارة الرغبة في التغيير الإيجابي وخلق الفرص من أجل الدعوة نيابة عن الآخرين .
  • الرفع من مستويات التحصيل 
  • توفير الفرص للمتعلمين من إجراء البحوث والمناقشات والمقارنة بين آرائهم الخاصة بهويتهم  الوطنية وعرضها .

المزايا التي يحظى بها المعلمون

  • إعطاء السياق للتطور الإحترافي
  • توفير مصدر اامواد والموارد الأولية
  • تداول القضايا العامية مثل تغير المناخ ، الصراع في سياق عالمي حقيقي
  • المساعدة على مواجهة التحامل / العنصرية وتحدي الأشكال النمطية
  • بناء فرق العمل
  • زيادة الحافز توسيع الآفاق وزيادة الوعي بالثقافات المتداخلة

المزايا التي تحظى بها المدارس

  • المساعدة على بناء مفاهيم ومبادئ وهوية المدرسة
  • دعم سمعة المدرسة
  • المجئ بالمجتمعات المحلية الى المدرسة
  • دعم المناهج القطاعية
  • مساعدة المدرسة على تطبيق سياسات التعليم الأساسية

مجالات التواصل بين المدارس

  • صور للمدرسة (  المدارس )
  • صور للمنطقة المحلية ( المناطق المحلية )
  • صور للطلاب والموظفين
  • صور للأطعمة التقليدية للمنطقة
  • خرائط للمنطقة المحلية ( المناطق المحلية )
  • نماذج من أعمال الطلاب
  • كتيبات للمدرسة
  • نسخ من أي وثائق للمناهج الدراسية
  • الجرائد المحلية والمقالات المعنية بالمدرسة
  • الزي المدرسي

5- مشروع التعليم المتمايز

مشروع تم تطبيقه بمدرسة زنوبيا الإعدادية للبنات خلال العام الدراسي 2009- 2010 م وهو أحد المشاريع التي تهدف إلى الحصول على أقصى نمو لكل طالب وتحقيق النجاح الفردي بالاستجابة إلى احتياجات التعليم المتميزة له، وذلك بدلاً من الدرجة والموضوع الجاري تعلمه. وسوف يختار الطلاب الطريقة التي ستناسبهم وتسمح لهم بتعلّم أقصى ما يمكن

التعليم المتمايز :

هو تعليم يهدف الى رفع مستوى  جميع الطلاب , وليس الطلاب  الذين  يواجهون   مشكلات في التحصيل  إنه سياسة مدرسيه تأخذ باعتبارها  خصائص الفرد وخبراته السابقة . وهدفها زيادة إمكانات وقدرات الطالب. إن النقطة الأساسية في هذه السياسة هي توقعات المعلمين  من الطلاب واتجاهات الطلاب   نحو إمكاناتهم وقدراتهم .

إنها سياسة لتقديم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب  ويرتبط التعليم المتمايز بما يلي :

  • استخدام أساليب تدريس تسمح بتنوع المهام والنتائج التعليمية .
  • إعداد الدروس وتخطيطها وفق مبادئ التعلم المتمايز .
  • تحديد أساليب التعليم المتمايز وفق كفايات  المعلمين .

إن التحدي الذي يواجه المعلم : كيف يعلم جميع الطلاب  علماً بأن كل طالب مختلف عن غيره ؟

إن للطلاب  قدرات مختلفة , واهتمامات , ودوافع . إن تقديم تعليم متمايز لهم يعتمد على ضرورة  معرفة كل طالب وعلى قدرة المعلم على معرفة استراتيجيات ملائمة لتدريس كل طالب فليس هناك طريقه واحده للتدريس .
إن كل طالب  يأتي الى المدرسة محملا بخبرات مختلفة  .

يمكن التحدث عن الاختلافات  التالية  بين الطلاب :

  • اختلافات في البيئة المنزلية .
  • اختلافات في الثقافة .
  • اختلافات في التوقعات من المدرسة .
  • اختلافات في الخبرات .
  • اختلافات في الاستجابة لمتطلبات  الدارسة .
  • اختلافات في طرق إدراك العالم .

والتحدي هو كيف نعلم هؤلاء :

من الظلم أن نطالب  المعلم  باكتشاف طريقه تناسب كل طالب  فالمسألة تتطلب تنظيم الطلاب في مجموعات  وتدريس كل مجموعه بالطريقة الملائمة .

إن أبرز نقطه هنا هي نقطة البدء  وهي  التقويم إننا نقوم قدرات كل طالب لتكون أساسا لتعليمه . ثم نقيم التعليم برمته  أهدافه  وأساليبه  ومصادره لنحكم هل تلقى الطالب ما يلائمه من تعليم ؟ والتقويم هنا نقطة انطلاق جديده لتعليم جديد .

خطوات التعليم المتمايز :

  • يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة بكل طالب محاولاً الإجابة عن السؤالين :

×          ماذا يعرف كل طالب ؟

×          ماذا يحتاج كل طالب ؟

  • إنه بذلك يحدد أهداف الدرس , ويحدد المخرجات المتوقعة , كما يحدد معايير تقويم  مدى تحقق الأهداف .
  • يختار المعلم استراتيجيات التدريس الملائمة لكل طالب أو المجموعات  لطلبته والتعديلات التي يضعها لجعل الإستراتيجيات تلائم هذه التنوع .
  • يحدد المهام التي سيقوم بها الطالب لتحقيق أهداف التعلم 

ونحن في مدرسة زنوبيا أخنا ذلك في الإعتبار وأصبح لدينا فريق يعمل على متابعة المشروع وتوفير جميع متطلباته  وتتولى الإشراف على هذا الفريق الأستاذة  إقبال حسين البوعركي مديرة المدرسة التي تعمل على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه الفريق ومتابعة كافة الإجراءات أولاً بأول  ، ويضم الفريق العضوات التالية أسماؤهن  :

  • أ / عائشة  أحمد عبدالكريم  المديرة المساعدة  رئيسة الفريق
  • أ / سمية محمد عبدالرحمن المعلمة الأولى للغة العربية  نائبة للرئيسة  
  • أ / هدى عبدالله البنعلي  المعلمة الأولى للتربية الإسلامية  عضوة
  • أ / أمل أمين احمد المعلمة الأولى للتربية الأسرية عضوة 
  • أ / سميرة أحمد مظفر  معلمة الرياضيات عضوة
  • أ / نعمة نصر غانم  معلمة الرياضيات عضوة 
  • أ / جهينة الشروقي معلمة اللغة العربية عضوة
  • أ / جنان عبدالكريم  معلمة العلوم  عضوة
  • أ / ليلى محمد أمين معلمة اللغة الإنجليزية عضوة

ونستطيع أن نوجز  بعضاً من الإجراءات التي اتخذناها للمضي في تنفيذ المشروع  إيماناً منا بأهميته 

  • تحديد الإحتياجات التدريبية للفريق
  • الإتصال بالجهات التي يمكن أن تقدم لنا الدعم اللازم
  • تثقيف عضوات الفريق من خلال مصادر متنوعة تمثلث في :
  • شراء كتب خاصة في هذا المجال الصف المُتمايز / الإستجابة لإحتياجات جميع طلبة الصف للمؤلفة  Carol Ann Tomlinson وهي طبعة مترجمة الى اللغة العربية من قبل مدارس الظهران الأهلية  
  • الذكاءات التعددة  في غرفة الصف  تأليف  ثوماس آرمسترونغ  ترجمة مدارس الظهران الأهلية أيضاً
  • البحث في الإنترنت عن معلومات خاصة حول الموضوع ومناقشتها مع عضوات الفريق خلا ل الإجتماعات الدورية الإسبوعية
  • مناقشة خطط لدروس تراعي التمايز  في الأهداف  ، الأساليب ، الأنشطة ، التقويم 
  • تنفيذ عددا من الزيارات الصفية  لعضوات الفريق  بحيث يتم فيها مراعاة  التمايز  سواء في إعداد  خطة الدرس أو الأنشطة  أو التقويم 
  • تنفيذ عددا من الزيارات الصفية لبعض المعلمات وملاحظة مدى مراعاة المعلمة  للتمايز في الحصة 
  • جلسات نقاشية  مع عضوات الفريق وعرض لبعض القراءات الخاصة حول هذا الموضوع 
  • عرض بعض العضوات لتجاربهن في الفصول الدراسية بعد مراعاة التعليم المتمايز 
  • ورشة عمل حول موضوع التعليم المتمايز يجري التحضير لها حالياً   

ولايزال لدينا الكثير للتنفيذ خلال الفترة القادمة  وسوف نتواصل معاً حول هذا المشروع

 

 

 

 

Advertisements

14 فكرة على ”المشاريع

  1. يقول marwa ahmed:

    نتقدم بخالص الشكر و التقدير لمدرستنا زنوبيا الإعداديه للبنات =)

    و نتمى لها مزيدا من التطور و النماء في المجالات العلمية و العمليه 3> ..! ~

    • احب مدرستي واتمنى لها المزيد من النجاح و التقدم و أن تكون احسن وأفضل المدارس الآن و في المستقبل

  2. يقول فاطمة نبيل:

    و الله مدرستنا عندها مشاريع كثيرة و الافضل من ذلك انها تنفذ تلك المشاريع يعني ليس كلاما فقط و الشكر لمدستنا من إدارة و معلمات على دعمهم مشاريع الطالبات أيضا و مساعدتنا على تنفيذها

  3. يقول طالبة تحب مدرستها:

    هذه مشاريع رائعة اتمنى لمدريتنا دوام التطور والازدهار في ظل هذه الادارة العظيمة والمعلمات الممتازات

  4. يقول Mas_block:

    اها سر النجاح ( العضوات كلهم ذوي أصحاب الطاقةxD فــ لازم ينجح !!
    صراحة الكلام وايد بس طلة سريعة !!
    مزيـــــدا من التألق !!و إلى الأمام!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s